أهلا بيكم في حلقة جديدة من استديو اسلوب
هبدأ الحلقة بسؤال، عايز تكون سعيد سعادة حقيقية ؟؟
 ايه السؤال الغريب ده .. أكيد طبعا اه!!
يعني عايز فعلا توصل للسعادة اللي بجد تخليك عايش عندك سلام داخلي مش بس سعادة مرتبطة بالحصول علي أشياء معينة، زي أنك توصل للجاه و المال .. أصل المال و الجاه دول لو راحوا .. حتروح معاهم السعادة و ده معناه ان الوصول ليهم مش معناه أبدا انك تكون وصلت للسعادة !!
لو سألت معظم  الناس هتلاقيهم حاصرين  السعادة بالشكل الخارجي و الغني و الشهرة، و منهم اللي يقول لو حيكون شكلنا أجمل حنكون أسعد .. و يعملوا عمليات تجميل و برضوا ميلاقوش السعادة ، و ناس تانية تقول لو حيكون عندنا المال أكيد حنكون اسعد ، ويجلهم المال و تلاقيهم لسا تعبانين  في حياتهم.. يبقي احنا محتاجين كلنا نتعلم و ندرك معني السعادة الحقيقية و ازاي نوصلها و نكون سعداء في قلوبنا و من جوانا .. السؤال هنا ، هل يمكن اننا نخلق السعادة الداخلية و نوصل ليها و ازاي نقدر نوصل للسعادة الحقيقية ؟؟
`
أي شيء جميل ممكن تقدمه للي قدامك يبسطه و تخليك تحس بعدها بطعم سعادة مختلف
مثلا عندك :
الكلمة الطيبة المؤثرة اللي تتقال من القلب خاصة للأطفال لأنهم بيصدقونا و بيتبسطوا جدا من قلبهم و تلاقيهم لو مدحت فيهم يتنططوا من الفرحة و بعدها يسمعوا الكلام علي طول
و لو أنت مثلا صاحب شركة و عندك موظف حتلاقيه اتبسط أوي من قلبه لو مدحت فيه، و قلتله كلمتين حلوين و حتكون سبب في جبر خاطره وانك تخلي يومه سعيد
ولو عندك عامل أو حد بيساعدك في البيت و مدحتي فيه، أو قلتيله كلمتين حلوين ، أو دعوة حلوة من قلبك حيتبسط أوي بطريقة لا يمكن أن تتخيليها
كمان ممكن النصيحة المخلصة ، و الهدايا البسيطة اللي معناها أكبر من قيمتها
ممكن تكوني في شغلك مثلا و تجيبي لنفسك و لزميلتك حاجة تكلوها سوا .. أو هدية تحطيهلها علي مكتبها .. أو أي حاجة تبسط اللي قدامك .
قاعد في الدرس أنت و زمايلك ، عطشانين و حرانين تجيبلهم حاجة ساقعة تبل ريقهم .
حط نفسك مكان الناس و شوف ايه اللي ممكن يبسطك و أعمله انت كمان للناس .. أبتكر و الأفكار للعطاء ملهاش حدود
العطاء شفاء من أي اكتئاب .. أو اي حالة نفسية سيئة
في حالة شائعة بتيجي عند كل واحد فينا في أحوال كتير .. انك تصحي من النوم مقريف مضايق مش طايق نفسك ولا طايق تروح شغلك، و الحالة دي متكررة كمان يعني مش بتحصل مرة واحدة و تروح لحالها .. علشان كدة أنا وجدت لها حل و بصراحة علشان أبطل من تأثيرها علي يومي .. أكيد مش مستحملة يومي يبوظ علشان حاجة افتكرتها زعلتني من سنة 1920 و قررت الفكرة انها تهجم عليا فجأة علي الصبح كدة من غير استأذان !!
بس الحمد لله و جدت لها الحل السحري .. لدرجة اني بقيت استني اليوم اللي يحصلي فيه كدة علشان أستمتع و أنا بشوف و بحس بالسعادة و أنا بطبق الحل ده .. اللي حقولوكم عليه دلوقتي حالا .. حل عملي و متجرب و نتايجه حقيقية يا جماعة
و التجربة خير دليل ..
اذا صحيت من النوم مضايق مش طايق دبان وشك مش مستحمل كلمة .. البس و انزل الشارع فورا
ايوة انزل الشارع .. دور علي حد غلبان و اكرمه أوي بطريقة تخضه .. ابهره
يعني مبلغ محترم اديهولوه .. أكلة جميلة متكاملة بالسلطات و الحاجة الحلوة تديهاله .. عنصر الابهار يا جماعة مطلوب
حاجة تفتح النفس كده ، شوية فاكهة متقطعين بتناسق .. و اللي عنده أفكار يشاركنا بيها يا ريت في كومنت .
و اللي مش قادر يعمل الحاجات دي و اتأخر علي شغله و مش لاحق يعمل حاجة من دول .. يبقي دعوتين حلوين من القلب تدعيهم للناس اللي شايفهم ماشيين قدامك في طريقك، طلبة ماشيين قدامك ادعيلهم بالنجاح، أم ماشية مع بنتها أدعيلها ربنا يعينها علي تربيتها ، رجل عجوز أدعيله ربنا يديله الصحة .. و طبعا الدعاء مقابله و لك بالمثل .
كانت واحدة صاحبتى اعرفها أجرت شقة لمدة سنة “ايه جو الرعب ده”، متخافش القصة مش مرعبة خالص بالعكس المهم… صاحبتى ده كان عندها بواب عجوز وحيد, و جاتلها فكرة انها تخلى فكرة العطاء مبدا فى حياتها اليومية, واختارت البواب العجوز و قررت أنها كل يوم تجبر بخاطره بحاجة حلوة بسيطة، يوم تديله بسكوت، شوكولاتة، كيكة، اى حاجة حلوة تفرحه و فضلت مستمرة على كده سنة بحالها، و البواب يتبسط جدا لما يشوفها جاية من بعيد، ويبقى منتظر الحاجة الحلوة بفارغ الصبر, صاحبتى ده بتحلف انها السنة ده اتوفقت فى شغلها بطريقة غريبة، وحصلها نجاحات كتيرة جدا و أحداث مفرحة حصلت فى حياتها، و السنة ده عمرها ما هتنساها.
جرب أنت كمان أنك تخلى مبدأ العطاء جزء من يومك, دور وهتلاقى ناس حواليك تستحق كتييير أنك تجبر بخاطرهم زى البواب العجوز بالظبط، وأنت فى سكتك لشغلك دور على حد غلبان بتعدى عليه كل يوم مثلا، اديله حاجة حلوة، فطار لذيذ و حلو, اللى تقدر عليه واتفرج على كمية السعادة، و الرضا و الطمأنينة اللى هتكتسح حياتك، وورث الموضوع ده لأولادك، صدقة جارية أولا، و طريق للنجاة ثانيا، حببهم أنهم يكرموا الناس و يحبوا المبالغة فى العطاء.
 المبالغة فى العطاء! هو ده غير العطاء نفسه؟! اه طبعا غيره, ما هو العطاء درجات، و المبالغة فى العطاء بقى مش لأى شخص, ده للشخص الذكى فقط اللى عارف مصلحته كويس، و عارف مصلحة ولاده، يعنى لو عايز مصلحة أولادك وحياتهم تكون سعيدة، وتضمن لهم السعادة الحقيقية, اعمل لهم جدول يومى, كل واحد يقترح فكرة للعطاء وأنت تشارك معاهم فى الأول بعض الأفكار،  لحد ما هم هتلاقيهم بيبتكروا من نفسهم.
و يا سلام  لو ربط كل حدث حلو بيحصلهم في حياتهم بأنه نتيجة عطائهم ده .. حترسخ الفكرة عندهم أكتر و حيدمنوها وحينشأوا عليها .. متخفش عليهم ان حد يستغلهم .. صدقني المكاسب و السعادة  والرزق اللي حيلاقوها في حياتهم .. حيكونوا أكبر بكتير من الكلام ده ، حيلاقوا حب من الناس و سعادة حقيقية داخلية .
في الغرب بدأوا يلاحظوا نتايج مبهرة ، في القضاء علي ظاهرة التنمر أو ال”بوللييينج ”  في المدارس

لما بدأوا يتبعوا برامج متخصصة عن العطاء ، برامج بتحث كل طالب و طالبة انهم لازم يكون عندهم عادة يومية انهم يعطوا الآخرين .. و مدرسينهم بيتابعوا هذه البرامج و المدرسة بتشرف عليها، و لاحظوا قد ايه ان البرامج ديه أثرت في حياة الطلبة و خليتهم أكثر سعادة و هدوء حتي في علاقتهم مع بعضهم في المدرسة .
ده كان موضوعنا النهاردة
و هو ازاي تقدر توصل للسعادة الحقيقية الداخلية
متنسوش تعملوا شير للحلقة دي لكل أصحابكم و زمايلكم .. وتعرفوهم سر السعادة الحقيقية
و لو عجبك الكارتون أنيميشن المعمول في الحلقة دي ، ونفسك تتعلم تعمل زيه
اشترك أونلاين في كورس تعلم عمل فيديوهات كارتون انيميشن زي فيديوهات اسلوب بالظبط بكود خصم خاص جدا لمتابعين أسلوب فقط.